اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
10
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل هذا الزواج العلوي الفاطمي ، الميمون المبارك أعطاهما من الأولاد ما لم يعط أحدا من العالمين ، وقد قال اللّه جل جلاله في ذلك لرسوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنا أعطيناك الكوثر » . « 1 » هذا هو الخير الكثير ، وهذه البركات من نسل النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ، يقدر كل واحد منهم حتى جنينهم لإسعاد الثقلين ونجاة الورى من آدم إلى الخاتم . هذا الخير الكثير وإن كان يعم من كان من نسل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام ، إلّا أننا في هذا الفصل نتكلم عمن كان منهم من بطن فاطمة عليها السّلام بلا فصل ، وهم خمسة : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى ، والمحسن عليهم السّلام . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 207 حديثا : إراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام جوار مزيّنات في السماء هن خدمة فاطمة عليها السّلام ، إخبار جوار من الجنة لفاطمة عليها السّلام : « أنت زوجة علي في الدنيا والآخرة » . حمل الزهراء عليها السّلام على التوالي بالحسن ثم الحسين ثم زينب ثم أم كلثوم ثم محسن عليهم السّلام ، إسقاط محسن عليه السّلام عند هجوم القوم على باب دارها عليها السّلام .
--> ( 1 ) . سورة الكوثر : الآية 1 .